
منظمة القصب الأخضر للتنمية المستدامة
18
محطة رصد لمستويات المياه
42
موقع مسح للطيور المهاجرة
26
قرية تشارك في التوثيق البيئي


معمار المضيف وصمود الأهوار
يشكّل نبات القصب ركيزة التوازن البيئي وشريان البناء التاريخي في الأهوار؛ إذ تقوم عمارة المضيف على تضفير الحزم الضخمة بأسلوب هندسي يحمي التربة الطينية من التآكل ويوفر ملاذًا طبيعيًا للكائنات المائية.
نوثق تقاليد حياكة البواري وتشييد القباب المفتوحة بالتعاون مع البنائين المتمرسين في ميسان وذي قار، لضمان استمرار المعرفة البيئية المتوارثة لمواجهة مواسم الجفاف القاسية وتغير المناخ الإقليمي.
بقاء الأهوار رهن باستمرار جريان المياه وصون كرامة المجتمعات الأصيلة التي تحميها منذ آلاف السنين.
نعتمد نهج العمل التشاركي المباشر مع سكان المسطحات المائية لتوثيق مسارات الأنهار ورصد التنوع الإيكولوجي خطوة بخطوة.
نرحب بالباحثين البيئيين والمنظمات التنموية والمتطوعين الميدانيين لتوسيع شبكات مراقبة المناخ وحماية موائل الأهوار في ذي قار وميسان والبصرة.
