نؤمن بأن استدامة المستنقعات ترتبط عضوياً ببقاء مجتمعاتها الأصيلة؛ لذا نعمل بالتوازي على توثيق المعارف المتوارثة في هندسة القصب، وضمان إيصال أصوات مربي الجاموس وصيادي الأسماك إلى مراكز صنع القرار وصياغة السياسات المائية الوطنية والدولية.
تواجه أهوار العراق أزمة انحسار مائي غير مسبوقة تهدد بتفكيك منظومة بيئية صمدت آلاف السنين. ترتكز خطتنا على قياس مناسيب المياه دورياً، ورصد تحركات الطيور المهاجرة، ومساندة السكان في حماية الثروة السمكية والحيوانية المهددة بالجفاف الحاد.
ثلاث ركائز للتوازن الإيكولوجي
نعتمد نهجاً تكاملياً يجمع بين الدقة الأكاديمية والمسؤولية الأخلاقية تجاه الطبيعة والمجتمعات الجنوبية في العراق.
القيادة المجتمعية الحرة
التوثيق العلمي المحايد
صون التراث المعماري
إشراك سكان الأهوار الأصليين في قيادة المبادرات البيئية وتحديد أولويات تدفق المياه، انطلاقاً من معرفتهم العميقة بحركة الممرات المائية وتضاريسها التاريخية.
جمع بيانات ميدانية مستقلة حول جودة المياه ومستويات الملوحة والتنوع الحيوي، بالتعاون مع مراكز بحثية جامعية لتوفير أدلة تدعم المفاوضات المائية الإقليمية.
حماية عمارة المضيف القصبي وصناعة المشاحيف التقليدية باعتبارها حلولاً طبيعية منخفضة الأثر الكربوني تمثل جوهر الهوية الإنسانية لبلاد الرافدين.
الأهوار ليست مجرد مسطحات مائية عابرة، بل هي خمسة آلاف عام من الذاكرة البيئية الحية المحفورة بالقصب والماء.
الفريق الميداني لرصد أهوار الجبايش والحويزة


